معركة وادي الرباط
بقيادة طارق بن زياد هزم جيش المسلمين جيش القوط الغربيين بقيادة الملك لذريق رودريك وربما تختلف اسم المعركة واحداثها والاشخاص حسب لهجة او مفاهيم الكتاب الغرب والعرب وغيرهم من الذين شهدوا تلك الحقبة ربما تختلف وسنحاول ان نكتب اقرب رواية للواقع ..
السبب وراء فكرة فتح المسلمين لأيبيريا أن يوليان (كونت سبته) كانت له ابنة أرسلها لبلاط رودريك ملك القوط كما كان يفعل جميع النبلاء في تلك الفترة فأعجب بها رودريك واغتصبها مما جعل كونت (سبته) ان يقوم بمساعدة المسلمين فى عبور المضيق ودعم جيوشهم بالرغم من انه كان اشد من صد الهجوم على سبته من المسلمين وكان يقاتلهم بضراوة حتى ان حدثت حادثة اغتصاب ابتنه فعرض على موسى بن نصيرمساعدته لهم على فتح الاندلس وقد استشارموسى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك فأجابه قائلا:(خضها بالسرايا حتى تختبرها ولا تغرر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال) لخوفة من ما وراء البحر على المسلمين ولان الهزيمة تعنى مقتل كل من سيعبر البحر فقرر ابن نصير 100 فارس و400 من المشاة تحت قيادة طريف بن مالك الذي نزل بهم جزيرة (سميت فيما بعد بجزيرة طريف) وبعدها بعام تقريبا بدا الفتح الاسلامى للاندلس بقيادة والى طنجة طارق بن ذياد
وقد قاد 7 الاف من جيش المسلمين وطلب مدد من موسى بن نصير فارسل له 5 الاف حسب التاريخ الاسلامى وكان جيش القوطيين بين 40 الف او 100 الف حسب روايات مختلفة ولكن مكان المعركة لم يعرف بالتحديد ولكن الاقرب (وادى برباط)
وكان تاريخ المعركة يوم 28 رمضان 92هـ استمرت لثمانية أيام انتهت بهزيمة كبيرة للقوط بعد أن تعرض رودريك لخيانة في داخل جيشه أدت إلى هذا النصر الإسلامي الكبير فقد ساهم منافسي رودريك الطامحين في الحكم في هزيمة القوط الغربيين وقال (ألفونسو الثالث ) احد ملوك ايبيريا باللوم على أبناء ويتزا لتآمرهم على رودريك وان اوبا شقيق ويتزا قد شارك فى تلك الخيانة بشكل كبير وايضا يهود أيبيريا المضطهدين من قبل القوط الغربيين قد ساهموا بفاعلية فى تلك الخيانة لرودريك انهار جيش القوط خسارتهم لعدد كبير من الجنود فى المعركة ضد جيش المسلمين بينما خسر المسلمون على أقصى تقدير 3,000 رجل أما عن مصير رودريك فتقول المصادر الإسلامية أنه اختفى أثره بعد المعركة ويرجح انه غرق فى الوحل بعد ان وجد حصانه محصور بين الوحل بعد المعركة ..
مهدت المعركة لاستكمال الفتح الإسلامي للأندلس وخلال عقد من الزمان كانت كل شبه الجزيرة ما عدا منطقة صغيرة في أستورياس وجبال البشكنس تحت حكم المسلمين الذين عبروا إلى ما وراء جبال البرانس واطلق عليها الاندلس واعتبرت احدى ولايات الخلافة الاسلامية الاموية وامتدت الفتوحات لتصل فرنسا وسويسرا لاحقا
#نكبة_الاندلسية
#تاريخ_الاندلس
بقيادة طارق بن زياد هزم جيش المسلمين جيش القوط الغربيين بقيادة الملك لذريق رودريك وربما تختلف اسم المعركة واحداثها والاشخاص حسب لهجة او مفاهيم الكتاب الغرب والعرب وغيرهم من الذين شهدوا تلك الحقبة ربما تختلف وسنحاول ان نكتب اقرب رواية للواقع ..
السبب وراء فكرة فتح المسلمين لأيبيريا أن يوليان (كونت سبته) كانت له ابنة أرسلها لبلاط رودريك ملك القوط كما كان يفعل جميع النبلاء في تلك الفترة فأعجب بها رودريك واغتصبها مما جعل كونت (سبته) ان يقوم بمساعدة المسلمين فى عبور المضيق ودعم جيوشهم بالرغم من انه كان اشد من صد الهجوم على سبته من المسلمين وكان يقاتلهم بضراوة حتى ان حدثت حادثة اغتصاب ابتنه فعرض على موسى بن نصيرمساعدته لهم على فتح الاندلس وقد استشارموسى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك فأجابه قائلا:(خضها بالسرايا حتى تختبرها ولا تغرر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال) لخوفة من ما وراء البحر على المسلمين ولان الهزيمة تعنى مقتل كل من سيعبر البحر فقرر ابن نصير 100 فارس و400 من المشاة تحت قيادة طريف بن مالك الذي نزل بهم جزيرة (سميت فيما بعد بجزيرة طريف) وبعدها بعام تقريبا بدا الفتح الاسلامى للاندلس بقيادة والى طنجة طارق بن ذياد
وقد قاد 7 الاف من جيش المسلمين وطلب مدد من موسى بن نصير فارسل له 5 الاف حسب التاريخ الاسلامى وكان جيش القوطيين بين 40 الف او 100 الف حسب روايات مختلفة ولكن مكان المعركة لم يعرف بالتحديد ولكن الاقرب (وادى برباط)
وكان تاريخ المعركة يوم 28 رمضان 92هـ استمرت لثمانية أيام انتهت بهزيمة كبيرة للقوط بعد أن تعرض رودريك لخيانة في داخل جيشه أدت إلى هذا النصر الإسلامي الكبير فقد ساهم منافسي رودريك الطامحين في الحكم في هزيمة القوط الغربيين وقال (ألفونسو الثالث ) احد ملوك ايبيريا باللوم على أبناء ويتزا لتآمرهم على رودريك وان اوبا شقيق ويتزا قد شارك فى تلك الخيانة بشكل كبير وايضا يهود أيبيريا المضطهدين من قبل القوط الغربيين قد ساهموا بفاعلية فى تلك الخيانة لرودريك انهار جيش القوط خسارتهم لعدد كبير من الجنود فى المعركة ضد جيش المسلمين بينما خسر المسلمون على أقصى تقدير 3,000 رجل أما عن مصير رودريك فتقول المصادر الإسلامية أنه اختفى أثره بعد المعركة ويرجح انه غرق فى الوحل بعد ان وجد حصانه محصور بين الوحل بعد المعركة ..
مهدت المعركة لاستكمال الفتح الإسلامي للأندلس وخلال عقد من الزمان كانت كل شبه الجزيرة ما عدا منطقة صغيرة في أستورياس وجبال البشكنس تحت حكم المسلمين الذين عبروا إلى ما وراء جبال البرانس واطلق عليها الاندلس واعتبرت احدى ولايات الخلافة الاسلامية الاموية وامتدت الفتوحات لتصل فرنسا وسويسرا لاحقا
#نكبة_الاندلسية
#تاريخ_الاندلس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق